ابن عساكر
115
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
قال : كما يكون لا أحدث عنه ، ليس بشيء ] « 1 » . حدث عن القاسم عن أبي أمامة قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا جلس مجلسا فأراد أن يقوم ، استغفر عشرا إلى خمس عشرة « 2 » [ 14115 ] . وحدث عنه أيضا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال « 3 » : « من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه » [ 14116 ] . وحدث عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن اللّه خلق الخلق ، وقضى القضية ، وأخذ ميثاق النبيين ، وعرشه على الماء ، فأهل الجنة أهلها ، وأهل النار أهلها » [ 14117 ] . وحدث عنه أيضا قال : أعتق رجل في وصيته ستة أرؤس لم يكن له مال غيرهم ، فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وسلم فتغيظ عليه ، ثم أسهم عليهم فأخرج ثلثهم . قال يزيد بن هارون « 4 » : كان جعفر بن الزبير وعمران بن حدير « 5 » في مسجد واحد مصلاهما ، وكان الزحام على جعفر بن الزبير ، وليس عند عمران أحد ، وكان شعبة يمرّ بهما فيقول : يا عجبا للناس ! اجتمعوا على أكذب الناس ، يعني : جعفرا ، وتركوا أصدق الناس ، يعني : عمران . قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذلك الزحام على عمران ، وتركوا جعفرا وليس عنده أحد . قال غندر « 6 » : رأيت شعبة راكبا على حمار ، فقيل له : أين تريد يا أبا بسطام ؟ قال : أذهب فأستعدي
--> ( 1 ) ما بين معكوفتين زيادة عن الجرح والتعديل 1 / 1 / 479 . ( 2 ) رواه ابن عدي في الكامل من طريق طريف بن عبيد اللّه الموصلي 2 / 135 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 1 / 406 والكامل لابن عدي 2 / 135 . ( 4 ) رواه المزي في تهذيب الكمال 3 / 395 من طريق أحمد بن سعيد الدارمي . ( 5 ) في مختصر ابن منظور : جرير ، والمثبت عن تهذيب الكمال . ( 6 ) رواه المزي في تهذيب الكمال 3 / 395 - 396 من طريق علي بن المديني عن غندر . وميزان الاعتدال 1 / 406 .